الفيض الكاشاني

230

قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )

خاتمة قد روي عن النّبيّ ( ص ) أنّه قال : « افترقت أُمّة موسى على إحدى وسبعين فرقةً كلّها في النّار إلّا واحدة ، وهي الّتي اتّبعت وصيّه يوشع ؛ وافترقت امّة عيسى على اثنتين وسبعين فرقةً كلّها في النّار إلّا واحدةً وهي الّتي اتّبعت وصيّه « شمعون » ؛ وستفترق أُمّتي على ثلاث وسبعين فرقة كلّها في النّار إلّا واحدة ، وهي الّتي يتّبع وصيّي عليّاً » . « 1 » وشكّي در اين نيست كه أنبياء وأوصياء - سلام الله عليهم - به جهت هدايت خلق ونجات ايشان مبعوث شده اند ، پس هر كه شيعة ايشان باشد يعني پيروي ايشان كند وسخن ايشان شنود لا جرم أو مهتدي وناجي خواهد بود ، چنانكه امام حسن عسكري ( ع ) فرموده : « وشيعتنا الفرقة النّاجية » ؛ « 2 » وهر كه از متابعت ايشان سر باز زند وبه راههاي ديگر رود ضالّ وهالك ؛ وحقّيّت اين سخن هويداست ، ليكن جمعي - كما قيل - افسار تقليد از سر بيرون انداخته فطرت أصلي را سرنگون ساخته اند به ظواهر نبوّت وتوابع آن قانع نباشند واز خود سخني چند بيهوده تراشند ، نه طبعشان گذارد كه با سر « 3 » تقليد روند ونه توفيقشان باشد كه بوي تحقيق شنوند ، « مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ

--> ( 1 ) - محجّة البيضاء : 1 / 199 ؛ وراجع مشارق أنوار اليقين : 319 ؛ نور البراهين : 1 / 61 ؛ الدرّ المنثور : 3 / 136 ؛ العمدة : 74 ؛ وراجع : الأمالي ( للطوسي ) : 523 - 524 ، ح 1159 . ( 2 ) - « وشيعتنا الفئة الناجية » ، راجع بحار الأنوار : 26 / 265 ، أبواب سائر فضائلهم ، باب 5 ، ح 50 . ( 3 ) - في ب صحّح : به اثر .